قصة عن حق الجار على جاره

قصة عن حق الجار على جاره، لقد اوصانا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على الجار، حيث كان جاره يؤذيه على مدار الايام، ولكن سيد الخلق كان يعلمنا الدروس من خلال معاملته الكريمة وحسن الاخلاق ومعاملة للجار، وخير قدوة لنا هو الرسول محمد عليه افضل الصلوات والسلام،، والذين نقوم بتعلم الدروس والعبر على مدار الايام، ولقد اثرانا نبي الله في حسن وكرم الاخلاق، فلا معلم خير من رسولنا، ولذلك سنقوم الان في هذا المقال بالتعرف على قصة عن حق الجار على جاره.

اجمل القصص عن حق الجار على جاره

اجمل القصص عن حق الجار على جاره
اجمل القصص عن حق الجار على جاره

ان من اكثر الامثال الشعبية عن الجيرا في قولهم “الجار قبل الدار”، ومنها ايضا قول الشاعر العطوي: “يقولون قبل الدار جار موافق وقبل الطريق النهج انس رفيق”، ومن احدى اجمل القصص عن حق الجار على جاره هي ما ياتي:

  • ابو الاسود الدؤلي باع جاره:كان أبو الأسود الدؤلي واسع الحكمة والعلم وهو من نقط حروف اللغة العربية، وقيل أنَّ لأبي الأسود دار باعها ورحل عنها؛ فسأله سائلٌ: “بعت دارك؟” فأجاب: “بعت جاري ولم أبع داري”.أي أنَّه باع منزله لأن له جار سيء ينغص عليه مسكنه، فالبيوت كما يقال بجيرانها، وقد أصبحت مقولة الدؤلي مثلاً يردده الناس في الظروف المماثلة فيقال: “بعت جاري ولم أبع داري”.
  • بجيرانها تغلو الديار وترخص:قائل هذه الأبيات مجهول بالنسبة لنا، لكن من الواضح أنَّه تعرض لأمر مماثل من أمر أبي الأسود الدؤلي، فهجر مسكنه وباع داره لأن جاره سيء المعاملة والمعشر، فقال: “يلومنني أنْ بعتُ بالرخصِ منزلي ولم يعلموا جاراً هناك ينغِّصُ، فقلتُ لهم بعض الملام فإنَّما بجيرانها تغلوا الديارُ وترخصُ”.
  • الف دينار للبيت والف جوار:وقيل أن رجلاً أراد أن يبيع بيته لضيق حاله وطلب ألف دينارٍ ثمناً له، فقال له أحدهم أن البيت لا يستحق هذا الثمن بل نصفه.فأجاب: “بلى البيت لا يستحق أكثر من خمسمائة دينار، لكني أبيعه بألف؛ خمسمائة دينار ثمن البيت وخمسمائة دينارٍ ثمن جوار أبي دلف، وقد ورد في التراث عدد من القصص على نفس المنوال.

امثال في الجيرة والجيران

امثال في الجيرة والجيران
امثال في الجيرة والجيران

“لا ينفعك من جار سوءٍ توقٍّ”، أي أن جار السوء مهما اتقيت شرَّه لا ينفعك معه ذلك، فهو الأقدر على إلحاق الأذية بك من غيره، وهنالك العديد من امثال الجيرة والجيران فيما ياتي:

  • “الجار ولو جار”، ويقصد بها أنَّ الجار وإن كان سيء أحياناً فإنه يحافظ على أهميته في حياتنا.
  • “حسن الجوار عمارة الديار”، فإن الجار الجيد هو ما يجعل البيت جيداً والعكس صحيح.
  • “صباح الخير يا جاري أنت في دارك وأنا في داري”، وتقال في حال لم تكن العلاقة بين الجيران في أحسن حالاتها، فيكتفي الجار بالسلام على جاره فقط.
  • “كومة حجار ولا هذا الجار”، وتقال إذا كان الجار سيء الخلق والجوار.
  • وقيل أن لقمان الحكيم قال: “حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئاً أثقل من جار السوء”.
  • “إذا جارك حلق لحيته بلَّ لحيتك”، تقال للدلالة على وحدة الحال فإذا أصاب الجار أمراً لا بد أن يلحق بجاره.

اهمية الجيرة والجوار في الاسلام

اهمية الجيرة والجوار في الاسلام
اهمية الجيرة والجوار في الاسلام

يقدم الإسلام سلسلة من التعاليم والوصايا فيما يتعلق بحسن الجوار، وصلت إلينا من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، منها ما ذُكر في سورة النساء الآية 36: “وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً”، في هذه الآية يوصينا الله عزَّ وجل بالجار القريب والبعيد سواء كان من ذوي القربى أم لم يكن، وسواء كان مسلماً أم لم يكن، وللجار المسلم على جاره حقوق المسلم على أخيه المسلم مضافة لحقوق الجيرة، وللجار من غير المسلمين على جاره حق حُسن الجوار وحسن المعاملة، كما أن للجار من ذوي القربى حق صلة الرحم والجيرة معاً.

من حقوق الجار على جاره

من حقوق الجار على جاره
من حقوق الجار على جاره

من خلال ما ذكرناه سابقاً فإن للجار على جاره حقوق لا بد من وفائها، فهي ما تجعل العلاقة بين الجيران علاقة بناءة ومفيدة، ويمكن إجمال هذه الحقوق كما يلي:

  • كتمان السرِّ في طليعة حقوق الجار على جاره، فالجار مطلع على أسرار جاره بما يسمعه ويراه كذلك بما يقال له، ومن حسن الجوار ألا يفشي الجارُ أسرار جاره وخصوصياته، كما لا يجوز للجار أن يتنصت أو يختلس النظر والسمع، فالحفاظ على حرمة البيوت أيضاً من واجبات الجار تجاه جاره.
  • كفُّ الأذى أولى حقوق الجار على جاره، فالجار الحق من كفَّ يده ولسانه عن جيرانه، فلا يؤذي جاره بقول أو بفعل.
  • كما أن ردَّ السلام من أول حقوق الجار على جيرانه.
  • للجار أن يعتب على جيرانه إذا بدر منهم ما يؤذيه، ولا يجوز أن يلجأ لافتعال المشاكل أو الردِّ على الإساءة بالإساءة، فإذا الجار وجد جاره يرد السيئة بالحسنة استحى وبادله الإحسان.
  • من واجبات الجيران أن يكونوا معاً في السراء والضراء، فيواسي أحدهم الآخر في مصابه ويهنئه في أفراحه، ولطالما سمعنا كيف يجمع الجيران من بعضهم المال ليفكوا كرب أحدهم.
  • من حقوق الجار أيضاً أن يتكأ على جاره في المحن ويطلب منه العون على قدر استطاعته، فإن أعانه وجده في أيام قادمة.

وفي ختام هذا المقال قد تم التعرف على قصة عن حق الجار على جاره، والتعرف على حقوق الجار على جاره، والتعرف على اهمية الجيرة والجوار في الاسلام، والتعرف على امثال في الجيرة والجوار، واجمل القصص عن حق الجار على جاره.

Scroll to Top